.moving-element { will-change: transform; }

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار مهمة

هل أنت واحد من الناس الذين يقولون 

،سافعل أي شيء لأكون شابًا مرة أخرى؟
مشاكل الشباب
مشاكل الشباب

ولكن ، عليك التفكير ، هل حقا ستكون سعيدا؟
 ربما لا ولكن العودة بالوقت خيارًا جذابًا ، لكنني أعتقد أن هناك نسبة ليست بقليلة  ستخشى من مواجهة العديد من الضغوط التي هي علي الشباب هذه الأيام.

ففي المدارس يلاحظ المعلمون ،
ان الأولاد الرياضيون ذوو اللياقة البدنية العالية وذوو المعرفة بالحياة المحيطة ،
 يعانون من ارتفاع في عدد القضايا المتعلقة
 بالصحة العقلية  وسو التغذية  للجسم من اكلات انتشرت بسرعة في كل مكان،
والاكتئاب والميول الي  الانتحار وهي امور تسير بشكل متزايد هذه الايام.

الاسباب


ـ الاجهزة الحديثة

مع امتلاك أحدث التقنيات ، بما يتناسب مع المظهر الصحيح او بما يطلق علي الموضي ، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في قبول الواقع المحيط او التعامل مع الاشخاص بصفة مباشرة او المعرفة الاسرية بمنعي الترابط الاسري المباشر بقي كل شي شي بالشات والمحدثات الصوتية

وغالبًا ما نطمح إلى أن نكون  بعض الشي مختلفين مع تقدمنا ​​في السن ، ونستمتع بمظهر غريب الأطوار مثل لبس معين وقصة شعر مختلفة ، ولكن في كثير من الأحيان لا يكون لدى الشباب  الثقة أو الثقة بالنفس حتى وصلو الي انهم غير ملمين باسلوب التعامل مع الحياة  بنفس الدقة التي عليها اهلين الكبار

ـ الضغط من الاهل

 ويمكن ذلك  أن يكون ذاتيا بدون احساس ان ذلك فيها ضرر  ،
عندما تدرك ان اهلك فعلو الكثير من التعب والعمل المتواصل في سبيل وصولك الي مرتبه كبيرة في المجتمع
 والتضحيات التي بذلوها من أجل أن تتاح لنا الفرص التي ضيعوها. ربما يكون بعض الآباء قد عملوا لساعات طويلة ، أو  يكون هناك اخ كبير لك قد فشل بعض الشي في حياته فانت تكون عندك ضغوط داخلية وخارجية حتي لا تصبح مثلها

- ومن الضغوط  أن يكون هناك أولياء أمور يعيشون بطريقة غير مباشرة مع أطفالهم ،اي لا يعيشون الواقع  ويدفعونهم للعيش حياة ليست حياتهم ، ويقتلون مواهبهم في سن مبكرة. إن العثور على التوازن بين تشجيع أطفالك على أن يكونوا نشيطين ومبدعين ومميزين ومتحمسين ، وأن فعلو شيئًا من أنفسهم ، وأن يتعاملوا مع خيبات الأمل والفشل في بعض اموار الحياة بدلاً من إجبارهم على القيام بشيء لا يريدون القيام به او انهم لا يحبوه ، قد يكون تحديًا. غالبًا ما تكون الهوايات  وحب اعمال لا تعجب الاهل هي المناطق التي يوجد فيها ضغط من الاهل وهي اعمال بسيطة ليست بالخطيرة ، مثل انك تحتاج إلى التفوق في كرة القدم ، والتجارة الخاصة او عمل حر بدلاً من
 انتظار تفوقق في الدراسة او جعل ممارسة التعليم هي كل شي في حياتك التعليم فقط ما يفكر بها الاهل وهذا خطا كبير يوجد طموح لبد من مزولتها

- كثير من الشباب يشعرون بالارتباك والحيرة حول ما الذي يريدون فعله بحياتهم ، ما هي المهنة التي تناسبهم بشكل أفضل او انه خير شي لهم ، ولكن  هذه القرارات التي تؤثر على بقية حياتهم لابد وان أن تتخذ في سن مبكرة من حياتهم وننظر في اي أي الموضوعات التي يجب دراستها ، والتي يحب ممارستها،
يمكن أن يكون لهذه آثار هامة في السنوات اللاحقة.

-  الامتحانات والمذاكرات الدراسية تشغل الكثير من الوقت والفكر والطاقة للشباب  وتسبب الاجهاد الزاد، مما يزيد بشكل كبير من العديد من الضغوط التي يواجهونها في حياتهم. تعد الجامعة او المدرسة محورًا  اساسيا للكثيرين من الاهل ، بينما يمكن اعتبار الجامعة والمدرسة شي عادي من امور الحياة وليست الحياة كلها  ، فهي ليست الخيار الوحيد في الدنيا أو حتى الأفضل بالنسبة لجميع الشباب. ماذا تعمل مع دراسة شيء قد تكون غير متأكد منه انهو سيكون مجالك القادم في الحياة ،وقد لا تستخدمه أبدًا ، في حين أن زيادة مبالغ الدراسة الضخمة قد تزيد من الضغوط التي يتعرضون لها بالفعل في حياتهم.

. يمكن أن يكون الخيار الآخر هو تخفيف الضغط عليهم  عن طريق حسهم  علي الذهاب إلى الكلية لتعلم مهارة أو تعلم  التجارة أو الانضمام إلى برنامج التدريب المهني في امور تكون في بالهم طول الوقت . إن القيام بالامر طول الوقت لذهاب الي الدراسة سيكون عاق لهم ليس في  نجاحهم ذكرهم فقط بان الدراسة  هي  أكثر صلة بالحياة اليومية. ويمكن أن تساعدهم في تحديد مجموعات المهارات الخاصة بهم ، تلك المواهب والمجالات والاعمال  التي يمكنك تطويرها في المستقبل وهي وسيلة فعالة للوصول  لعمل حقيقي.

وانت ايه الشاب
قد تشعر في البداية بالفشل إذا لم تدخل الجامعة ولكن قد تكون هناك اشياء افضل بنسبه لك. في كثير من الأحيان عندما يغلق باب واحد يفتح آخر. وقد يكون  هذا الباب الجديد طريقًا إلى مهنة مرضية بنسبة لك ، وبدء نشاطك التجاري الذ كانت تحبه وانت صغير ، واتباع المسار الذي ربما لم تفكر به من قبل انهو سوف يحصل لك او انك لم تصل له.

- عندما  يحدث شي  او لا تسير الأمور كما هو مخطط لها ، حاول ان تبحث عن شخص تتحدث معه. إذا كنت لا تستطيع أن تتحدث مع أولياء الأمور أو العائلة ، فأعثر على معلم أو صديق أو حتى مجموعة من الاصحاب تشعر معهم بالراحة عند مشاركة مخاوفك  وعواطفك. حافظ على قنوات الاتصال هذه مفتوحة وناقش مشاعرك بشكل مفتوح وصادق. والاستماع اليهم والمشاركة والتعلم من تجاربهم.

تحدث مع الأشخاص الذين يفهمونك انهم كيف شعروا ذات مرة بالفشل ،وشعرو  باليأس ،  ذكّر نفسك بالعديد بالآلاف من الأشخاص الناجحين الذين لم يلتحقوا بالجامعة أو حتى بالكلية ، والذين تم رفضهم مرات لا تحصى ، واستمروا في أن يصبحوا كتابًا حاصلين على جوائز ،  ، ورجال أعمال ، ونجومًا. واصحاب شركات خاصة واصحاب مشاريع فريدة من نوعها

- أنت غير ملتزم بالامتحان فقد يحدث الفشل
ولكن الفشل عندما تقع وترفض الاستيقاظ مرة أخرى. أظن أنه عندما كنت وانت صغير تتعلم المشي لأول مرة ، سقطت عدة مرات ، لكن تلك السقوط لم تمنعك من المثابرة ، والآن يمكنك المشي وحتى الجري. وحاول ان تجعل لكل محاولة اتجاه مختلف ، اتجاه أكثر ملاءمة بنسبه لك وأين تريد أن تذهب .

 اجعل لنفسك خطة ولا تجعل كل بيضك في سلة واحدة. عندما تكون لديك خيارات كثيرة فان بعضها سوف ينجح لا محالة ، وبغض النظر عن مدى احتمال نجحها ، فستشعر أنك استعادت بعض القوة والسعادة عندم ينجح شي  وتشعر بالمسؤولية إلى حد ما عن حياتك ، وليس اتباع شي  محدد  او مسار مسبقًا. تم تحديدة لك

حاول مشاركة الموضوع مع اصحابك  كي يستفيدوا